هل زار شارون المسجد الأقصى المبارك؟

تضمن مقال نشرته صحيفة تايمز اللندنية Times of London بتاريخ 4 كانون الأول/ديسمبر 2017 بعنوان “الولايات المتحدة تقرر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”، تضمن فقرة في غاية من التضليل. إذ كانت كاتبة المقال الصحفي بِل ترو (Bel Trew) قد ذكرت أن “اكثر من 3,000 من الفلسطينيين و 1,000 من الإسرائيليين قد قُتلوا خلال الانتفاضة التي اندلعت في اعقاب زيارة الزعيم الإسرائيلي أريئيل شارون للأقصى في العام 2000”.

وجاء في شكوى رفعها طاقم متابعة الاعلام البريطاني في مؤسسة (كاميرا) الى هيئة تحرير صحيفة التايمز اللندنية أن كاتب المقال ذكر خطأ أن السيد شارون قد زار المسجد الأقصى الشريف. أما الحقيقة فهي أن قدم شارون لم تطأ المسجد الأقصى المبارك خلال زيارته لباحة الحرم القدسي الشريف التي استغرقت 34 دقيقة فقط. ويستند الخطأ الفادح الوارد في المقال على معلومات خاطئة يسوقها الفلسطينيون ضمن حملتهم لمنع زيارة اليهود لباحة الأقصى.
كما أن ادعاء كاتبة المقال بأن زيارة شارون تسببت في اندلاع الانتفاضة ليس دقيقًا. فالزيارة القصيرة التي تم التنسيق بشأنها مسبقًا مع المسؤولين الفلسطينيين كانت الذريعة لمباشرة الفلسطينيين سلسلة من أعمال العنف المخططة من قبل (علماً بأن هذا الأمر لم يرد في الشكوى التي تقدم بها طاقم كاميرا).
وسارعت الصحيفة الى تصحيح الغلط في الفقرة المرفقة التي تشير الى أن زيارة شارون تمت لباحة الأقصى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *