صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تستجيب لمراجعة (كاميرا) وتقرّ بإهتمام فريق الإدعاء للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق مع حركة “حماس”

قامت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية بتعديل خبر لها تم نشره يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2019، وذلك استجابةً لمراجعة فريق “مرصد الإعلام البريطاني” التابع لمؤسسة “كاميرا”. وتمحور الخبر حول المحكمة الجنائية الدولية، حيث تمت فيه الإشارة إلى طلب مدعيتها الرئيسية فاتو بنسودا من المحكمة النظر فيما إذا كانت مخولة بإسمها بالتحقيق في قضايا “إرتكاب جرائم حرب” في الأراضي الفلسطينية.

غير أن الخبر المذكور وصف هذا التحقيق المحتمل، وهنا مكمن الخطأ، بأنه يقتصر على إسرائيل وحدها. ويشار إلى أن بنسودا كانت قد طلبت من المحكمة النظر في إحتمال إجراء تحقيق مماثل مع الفصائل الفلسطينية في غزة أيضًا، بما في ذلك حركة “حماس، لتقصي عمليات إطلاق النار من قبل هذه الفصائل على الأراضي الإسرائيلية والشبهات حول إستخدامها للمدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية.

بناءً عليه قام فريق “مرصد الإعلام البريطاني” بمراجعة “ديلي تلغراف” بالأمر، وبعد أكثر من أسبوعين إستجابت هيئة التحرير للصحيفة للمراجعة وأضافت فقرة توضيحية تقر بوجود “أساس وأدلة معقولة لتوجيه الاتهامات بارتكاب جرائم حرب إلى جماعات مسلحة فلسطينية، بما في ذلك حماس“.

كما صارت الصيغة الجديدة للخبر تلمح تحديدًا إلى ممارسات إجرامية أخرى ينسبها تقرير فريق الإدعاء المطروح على المحكمة الجنائية الدولية إلى الفصائل الفلسطينية وهي كالتالي: “توجيه هجمات مباشرة ضد مدنيين وأهداف مدنية، واستخدام أشخاص يستحقون الحماية كدروع [بشرية] وحرمانهم عمدًا من الحق في محاكمة عادلة والقتل العمد وممارسة التعذيب أو المعاملة غير الإنسانية و/أو الاعتداء على الكرامة الشخصية“.

أنظر إلى التقرير الصادر أصلاً على موقع “مرصد الإعلام البريطاني” التابع لمؤسسة “كاميرا”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *