صحفي سابق في قناة “بي بي سي” يحزن على رحيل قاسم سليماني…

في أعقاب تصفية قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية داخل العراق في بداية العام الجاري، نشر الصحفي
الأمريكي الجنسية والإيراني الأصل والهوى محمد منظرپور تغريدتين في صفحته على موقع “تويتر” يرثي فيهما قائد ميليشيا فيلق القدس الإيراني متباكياً على رحيله… وذلك على النحو التالي (أجريت الترجمة من الفارسية، مع إضافة بعض الملاحظات، على يد فريق عمل منظمة “كاميرا”):

في الثاني من يناير/كانون الثاني 2020:
“لقد كان اللواء سليماني أحد أنبغ العقول العسكرية في العصر الحديث، حتى ولو كان، تماماً كبالنسبة للمشير روميل، النظام الذي قد خدمه محل إنتقاد. لقد خسرت إيران قائداً عسكرياً من الطراز الرفيع وجندياً بكل معنى الكلمة. فلتعش ذكراه دوماً.”

في الثالث من يناير/كانون الثاني 2020:
“إنني على يقين بأن أولئك المغردون الذين يحتفون بإغتيال قائداً إيرانياً ليسوا بإيرانيين وإنما ناطقون باللغة الفارسية من كتائب إلكترونية تابعة لإسرائيل، للسعودية، لمعسكر برزاني (من الإنفصاليين الكورد) أو لأسرى تيرانا المغرر بهم (حركة مجاهدي خلق المناهضة للنظام القائم في طهران). إن الإيراني الحقيقي الأصيل، وبغض النظر عن مدى معارضته للنظام (محمد منظرپور يُعرف نفسه دوماً على أنه “معارضاً للنظام“)، لا ينزلق إلى هذا المستوى المنحط.”

والجدير بالذكر أن السيد منظرپور، وفقاً لحسابه على “لينكد إن“، كان مراسلاً إعلامياً لقناة “بي بي سي” الإخبارة البريطانية باللغة الفارسية في القدس وفي قطاع غزة في الفترة ما بين 2008 و2011. وبعد عودته إلى أمريكا الشمالية، عمل رئيساً لتحرير القسم الفارسي في “بي بي سي” في الفترة ما بين 2011 و2013، ومن ثم رئيساً للقسم الفارسي في الإذاعة الرسميَّة للولايات المتحدة “صوت أمريكا” في الفترة ما بين 2013 و2017.

إن ما نشره الصحفي محمد منظرپور في صفحته على موقع “تويتر” كافٍ لإعطاء صورة عامة عن مدى مصداقية الرجل وموضوعية تقاريره الإخبارية على مدى عقد من الزمن عمل أثنائه في كبرى وسائل الإعلام الغربية؛ ولا سيما من خلال تغطيته لأهم الأحداث الجارية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

صورة لقاسم سليماني وهو يتسلم وساماً رفيعاً من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي.

أنظر إلى التقرير حول الموضوع في موقع “مرصد بي بي سي” باللغة الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *