وكالة الأنباء الفرنسية تستجيب لمراجعة “كاميرا” وتصحح صياغة خاطئة لها بشأن محاكمة أفراد مجموعة إرهابية فلسطينية

إستجابت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) بنسختها الإنجليزية لمراجعة فريق “كاميرا” وصححت خطأ ورد في معرض تقرير الوكالة المنشور على موقعها يوم 5 مارس/آذار 2020 حول عملية هدم منزليْ فلسطينييْن كانا من أفراد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أقدمت على ارتكاب عملية تفجير عبوة ناسفة غرب رام الله أسفرت عن مقتل الفتاة الإسرائيلية رينا شنيرب (16 عامًا).


صورة الفتاة الإسرائيلية التي وقعت ضحية العملية الإرهابية (إهداء من عائلتها)

وقد جاء في التقرير المذكور أصلاً أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت عقب العملية الإرهابية التي وقعت في أغسطس/آب 2019 أربعة أفراد قُدمت ضدهم لوائح اتهام لكن لم تتم إدانتهم بعد، علمًا بأن هذه الصياغة توحي بأن عملية الهدم لم تكن قانونية واستبقت حكم القضاء. غير أن واقع الحال يختلف تمامًا، حيث كان قد تم بالفعل اعتقال خمسة أشخاص ومقاضاتهم لضلوعهم في الاعتداء المذكور، ثم جرت بالفعل محاكمتهم وصولاً إلى إدانتهم بقرار المحكمة في ديسمبر/كانون الأول 2019. ويشار إلى أن بعض وسائل الإعلام كانت قد أوردت نبأ إدانة أفراد المجموعة الإرهابية في حينه إلا أن الأمر فات كما يبدو مندوبي وكالة الأنباء الفرنسية.

وعند اكتشاف الخطأ في تقرير الوكالة راجعها فريق “كاميرا” بالأمر، حيث استجابت هيئة تحرير الوكالة لطلب تعديل تقرير واعتمدت الصيغة التالية: “تم اعتقال أربعة أشخاص واتهامهم فيما بعد بزرع القنبلة على جانب الطريق وأيضًا بصفتهم أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المحظورة“.

أنظر التقرير المنشور عن القضية ذاتها باللغة الإنجليزية في موقع “كاميرا”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *