كيف وقعت نيو يورك تايمس الامريكية في فخ “الاخبار الملفقة”؟

هرعت هيئة تحرير صحيفة نيو يورك تايمس الامريكية الى الاستجابة لمراجعة طاقم مؤسسة كاميرا وتعديل ادعاء كاذب ورد في مقالة كانت قد كتبتها مراسلة الصحيفة نيلي بولز بتاريخ 23 أبريل نيسان 2018. وتضمنت المقالة بعض الأمثلة لما وصفته الكاتبة بأنه “اخبار ملفقة” نشرت على شبكة فيسبوك الاجتماعية ومن ضمنها اعتبرت حقيقة دفع السلطة الفلسطينية في رام الله مخصصات مالية بقيمة مئات الملايين من الدولارات لعائلات المخربين “مؤامرة للمتطرفين من اليمين”.

ولفت طاقم مؤسسة كاميرا انتباه هيئة تحرير الصحيفة الامريكية إلى أن  حقيقة تخصيص السلطة الفلسطينية لمبلغ قيمته 400 مليون دولار مشمولة في موازنة السلطة الفلسطينية للعام 2017، مما يدلّ على أنها ليست “خبرًا ملفقًا” بل واقع حقيقي وأن مراسلة الصحيفة وقعت بنفسها في فخ الأخبار الملفقة. فهذه الحقائق ليست بمؤامرة قط بل هي ناصعة وبيّنة للجميع.

وأعاد طاقم موقع كاميرا إلى أذهان هيئة تحرير صحيفة نيو يورك تايمس حقيقة ما كانت الصحيفة ذاتها قد نشرته مرات عديدة عن قيام  السلطة الفلسطينية في رام الله بدفع مخصصات لعائلات المخربين الفلسطينيين، ناهيك عن رفض قيادات السلطة الفلسطينية القاطع لسعي الإدارة الامريكية لوقف هذه السياسة.

ووجه محرر صحيفة نيو يورك تايمس الشكر لطاقم مؤسسة كاميرا لما قام به من تنبيهه إلى الخطأ الفادح، وأوعز بالتالي بتعديل المقال بحيث يتضمن الإشارة الى اعتراف قيادة السلطة الفلسطينية بتوزيع هذه المبالغ لعائلات المخربين نافيا ان تكون هذه اخبار ملفقة كما ادعت مراسلة الصحيفة كما هو مبين ادناه:

لقراءة تقرير موقع (كاميرا) بالإنجليزية عن القضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *