موقع (فرانس 24) بالعربية يتراجع عن ادعاءه الخاطئ بشأن نقل سفارة بنما من تل أبيب إلى القدس

رئيس دولة إسرائيل يستقبل سفيرة بنما في مقرّه بالقدس، مع العلم أن مقر سفارة بنما كان ولا يزال في تل أبيب (الصورة منقولة عن صفحة الفيسبوك الخاصة بسفارة بنما لدى إسرائيل)

رئيس دولة إسرائيل يستقبل سفيرة بنما في مقرّه بالقدس، مع العلم أن مقر سفارة بنما كان ولا يزال في تل أبيب (الصورة منقولة عن صفحة الفيسبوك الخاصة بسفارة بنما لدى إسرائيل)

إستجابت هيئة تحرير شبكة الأخبار الفرنسية العامة )فرانس 24( لمراجعة فريق (كاميرا العربية) وصححت خبرًا صدر عن موقع الشبكة بالعربية، وذلك يوم 12 نوفمبر/كانون الأول 2018. ورغم أن الخبر ذاته ورد في الموقع الإنجليزي التابع للشبكة، إلا أن الخطأ الواجب تعديله لم يأتِ إلا في النسخة العربية.
وتناول الخبر المذكور تصريحات الرئيس البرازيلي المنتخب حديثًا جايير بولسونارو عن نيته ينقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وذلك في سياق خطوات اتخذتها عدة دول أخرى في أمريكا اللاتينية بشأن القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وجاء في الخبر أن كلا من باراغواي وبنما كانتا قد نقلتا سفارتيهما الى القدس ثم أعادتاهما إلى تل أبيب، بيد أن هذه المعلومات لم تكن دقيقة، على اعتبار أن باراغواي قد فعلت ذلك في حين لم تحذُ بنما حذوها قط بل تراجعت عن إعلانها الأول بهذا الخصوص ولم تعمد إلى نقل سفارتها من مقرها الدائم في تل أبيب.
وبعد أن نبه فريق (كاميرا العربية) محرري الموقع الفرنسي إلى هذا الخطأ، فقاموا بتعديله، حيث جاء في الصيغة الجديدة للخبر أن بنما والباراغواي تراجعا […] عن فكرة نقل سفارتيهما إلى القدس أي بدون أي تمييز بين الدولتين.

 

لمراجعة تقرير (كاميرا) بالإنجليزية عن الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *