هل يوجد “عداء” بين دولة إسرائيل والمملكة العربية السعودية؟ أسوشييتد برس الأميركية تصحح صيغتها الخاطئة في هذا المضمار..

أصبح التقارب الحاصل بين المملكة العربية السعودية ودولة إسرائيل حقيقة لم يعُد بالمستطاع تجاهلها في منطقة الشرق الأوسط بأسرها خلال السنوات الأخيرة، حتى وإن بقي الشق الأكبر من نسيج هذه العلاقات يدور من وراء الكواليس ولم يَرَ النور بعد. أما أسباب هذا التقارب فهي معروفة أيضًا وتأتي في مقدمتها المصالح الأمنية المشتركة وأهمها مواجهة كلا البلديْن لعدو مشترك متمثلاً بإيران.

غير أن وكالة أسوشييتد برس الأميركية للأنباء قررت حرف هذه الحقيقة الساطعة من خلال الخبر الذي نشرته يوم 19 شباط/فبراير 2019 حول العلاقات الثنائية بين الصين وإيران والموقف العربي والإسرائيلي منها. إذ وصف الخبر الموقف السعودي من إسرائيل بكلمة “عداء” (hostility)، ناهيك عن استخدامه الكلمة ذاتها لوصف الموقف الإيراني من إسرائيل، وكأن الأخيرة تقف على نفس المسافة من الرياض وطهران..

وعليه سارع فريق مؤسسة “كاميرا” المتابع للإعلام الأميركي إلى مراجعة وكالة أسوشييتد برس بطلب تعديل هذه الصيغة الخاطئة. واستجابت الوكالة لهذا الطلب الذي اقترن بعدد من الشواهد والبراهين على التحسن المطّرد الحاصل في العلاقات الإسرائيلية السعودية مثل مشاركة الدولتين في قمة وارسو التي انعقدت مؤخرًا والتطورات الطارئة على صعيد موقف السعودية من القضية الفلسطينية. وبالتالي قامت أسوشييتد برس يوم 20 شباط/فبراير بتعديل صيغة الخبر الآنف الذكر وحذفت منه العبارة المتعلقة بالموقف السعودي من إسرائيل.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يُعتقد بأنه يلعب دورًا محوريًا في تغيير الموقف السعودي من إسرائيل

أنظر التقرير حول الموضوع في موقع كاميرا باللغة الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *