صحيفة “واشنطن بوست” تعيد صياغة وصفها المضلل حول آراء عضوة مسلمة في مجلس النواب الأميركي بالنسبة لدولة إسرائيل

غيرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية صيغة تقرير لها كان قد تمحور حول العضوتيْن المسلمتيْن في مجلس النواب الأمريكي المسلمتين رشيدة طليب وإلهان عمر وعلاقاتهما بزملائهما اليهود داخل الحزب الديموقراطي. وجاء هذا التعديل أيضًا بفضل مراجعة فريق “كاميرا” الإسرائيلي.
ووصفت صيغة التقرير السابقة، التي تم نشرها يوم 18 مارس/آذار 2019، النائبة طليب بأنها “فلسطينية-أمريكية لا تؤيد وجود دولة لليهود حصرًا (Jewish-only state)”.

ويوحي هذا الوصف بشكل مضلل بأن مَن خالف موقف النائبة طليب بهذا الشأن هم زملاؤها اليهود في الحزب الديموقراطي الأميركي وكأنهم جميعًا يؤيدون فكرة وجود دولة خاصة باليهود وحدهم على خارطة العالم. غير أن الأدهى من ذلك هو تلميح الصيغة الآنفة الذكر إلى أن إسرائيل دولة يقتصر حق التجنّس فيها على اليهود أو لديها طموحات بأن تصبح دولة كهذه، مع العلم أن هذا التلميح خادع بكل معنى الكلمة كونه يتجاهل وجود أقليات غير يهودية (غالبيتها العظمى من العرب المسلمين) تقيم في دولة إسرائيل منذ نشأتها وتتمتع بكامل الحقوق فيها وتُعتبر جزءًا لا يتجزأ من النسيج السياسي والاجتماعي فيها.


وعليه فقد توجه فريق “كاميرا” الإسرائيلي إلى هيئة تحرير الصحيفة الأمريكية بطلب تصحيح هذه الصيغة الجارحة، ولقيت هذه المراجعة التجاوب من قبل الصحيفة التي نشرت صيغة معدلة تؤكد أن انتقاد النائبة رشيدة طليب لسياسة إسرائيل نحو الفلسطينيين يشكل محور الجدل الدائر بينها وبين زملائها اليهود أعضاء الحزب الديموقراطي الأميركي.

أنظر صيغة التقرير المنشور بهذا الشأن على موقع “كاميرا” باللغة الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *