صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” تستجيب لمراجعة (كاميرا) وتصحح خطأها المتمثل باعتبار منطقة غور الأردن جزءًا لا يتجزأ من “الأراضي الفلسطينية”

قامت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية بتعديل خبر لها تم نشره يوم 17 سبتمبر/أيلول 2019، وذلك استجابةً لمراجعة فريق “كاميرا” الإسرائيلي. وتمحور الخبر حول النتائج الأولية للانتخابات العامة في إسرائيل في ذات اليوم، حيث تمت فيه الإشارة إلى مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو لضم منطقة غور الأردن إلى إسرائيل لو تمكن ائتلافه اليميني من الفوز في الانتخابات. غير أن الخبر المذكور وصف هذه المنطقة، وهنا مكمن الخطأ، بأنها جزء لا يتجزأ من “الأراضي الفلسطينية”. غير أن منطقة غور الأردن لم تكن “فلسطينية” بل كانت وما زالت منطقة متنازع عليها منذ أن احتلتها إسرائيل من الأردن عام 1967.

بناءً عليه قام فريق “كاميرا” بمراجعة “لوس أنجلوس تايمز” بالأمر، واستجابت هيئة التحرير للصحيفة للمراجعة وحذفت عبارة “الأراضي الفلسطينية” الخاطئة من الخبر واستعاضت عنها بفقرة التوضيح المضافة للنص التي تقر بالآتي:

“تم السيطرة على منطقة [غور الأردن] من الأردن عام 1967 وصارت محتلة من قبل إسرائيل، ويريدها الفلسطينيون جزءًا من دولتهم في المستقبل.”

أنظر التقرير حول الموضوع في موقع كاميرا باللغة الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *