كاميرا عربي تطالب بتعديل نصوص وردت في أخبار عرضها موقع بي بي سي عربي عن جرائم القتل

مسيرة فخر المثليين في القدس. الصورة من: Nettadi, CC BY-SA 4.0 , عبر ويكيميديا كومنز

راحت المواطنة الإسرائيلية من أصول درزية سريت أحمد شقور ضحية حادث إطلاق النار عليها. (توضيح إضافي: تم تقديم لائحة اتهام ضد سعيد أحمد (29 عامًا) من سكان كسرى، وهشام مريحي (39 عامًا) وشادي أبو سرايا (39 عامًا) من سكان شفاعمرو، نسبت إليهم “القتل في ظروف مشدّدة، وجرائم استخدام الأسلحة، والحرق العمد، وعرقلة سير الإجراءات القضائية، بعد أن قام المتهم أحمد بطلب قتل شقيقته سريت أحمد بعد عدم موافقته على أسلوب حياتها”.)

وشقور من مواليد عام ٢٠٠٤  وكانت تعيش في شمال إسرائيل، تم قتلها في بعد ظهر يوم 9 يونيو بعد سنوات من تهديد إخوتها بحياتها بسبب توجهها الجنسي أو ما يعرف عربيا بـ “عدم الموافقة على أسلوب حياتها “. وشقور من مواليد عام ٢٠٠٤  وكانت تعيش في شمال إسرائيل، تم قتلها في بعد ظهر يوم 9 يونيو بعد سنوات من تهديد إخوتها بحياتها بسبب توجهها الجنسي أو ما يعرف عربيا بـ “عدم الموافقة على أسلوب حياتها “.

وعقب مرور عدة ساعات على الحادث الذي تناولته بعض من وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة، قام مايكل شوفال، وهو صحفي (منتج تقارير) في هيئة الإذاعة البريطانية ويقوم بتغطية الأخبار وإنتاج الفيديوهات الإخبارية من إسرائيل والضفة الغربية”، بنشر التغريدة التالية من حسابه الشخصي على تويتر:

حيث قام بالإشارة بشكل عام إلى “موجة من العنف ضد الشواذ جنسيا ، أو ما يعرب بمجتمع LGBTQ” على هامش تقريره الخاص والمتعلق  بما يعرف بمسيرات الفخر (التي ينظمها مجتمع LGBTQ) في كلا من القدس وتل أبيب، ولكن تقريره المسجل وتغريدته لم يذكر ساريت أحمد شقور على الإطلاق.

في اليوم التالي لوقوع الحادث (10 يونيو)، تطرقت الخدمة العربية في هيئة الإذاعة البريطانية في نشرتها الإخبارية الساعة 10:30 صباحًا للاحتجاج الذي قام به عدد من رؤساء الشرطة السابقين ممن تخوفوا من أرتفاع معدلات الجريمة ووصولها إلى نسب قياسية بين المواطنين العرب والناطقين بالعربية في إسرائيل ، وقالت الهيئة في معرض حديثها عن هذه القضية ما يلي:

“من بين القضايا التي أثارت القلق مؤخرًا هو الارتفاع الحاد في معدل جرائم القتل الجنائية في المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، حيث قتل 100 شخص منذ بداية العام. وكان آخر هذه الجرائم ما حصل في مدينة يافة الناصرة ، وهي الجريمة التي يمكن وصفها بـ ‘المذبحة’، والتي أسفرت عن مصرع 5 من الشبان.”

غير أن الصحيح هو أن جريمة قتل ساريت أحمد شقور كانت رقم 99 ، والمسجلة كجريمة جنائية وقعت في بداية عام 2023، وللعلم فإن الضحية رقم 100 كانت البدوي عطية أبو سبيلة الذي تم طعنه حتى الموت صباح اليوم التالي من قبل عمال أجانب بعد محاولته المزعومة سرقة مركبة زراعية من إحدى المزارع.

ولم تقم هيئة الإذاعة البريطانية بعرض القصة ضمن دورتها الإخبارية في أقل من 24 ساعة ، سواء لتطرقها وحديثها عن قضية الشواذ جنسيا مرة ، أو عندما تطرقت إلى الحديث عن القضايا الجنائية. وبعد مرور ٣ أيام من وقوع الجريمة وتحديدا في صباح يوم 12 يونيو، أشارت مؤسسة كاميرا في تغريدة لها مكونة من ٤ أجزاء إلى اهتمام هيئة الإذاعة البريطانية فقط إلى عرض تاريخ المثليين واستثمار قصص الــ LGBTQ من إسرائيل والسلطة الفلسطينية إخباريا:

وبعد مرور ٦ أيام عقب قتل سريت أحمد شقور، وتحديدا في الخامس عشر من يونيو ، قامت الخدمة العربية بهيئة الإذاعة البريطانية  بتخصيص بعض الوقت على الهواء لتغطية تلك القصة في برنامج “BBC Trending” ، وهو برنامج يومي تقدمة الخدمة العربية لتناول تفاعلات منصات التواصل الاجتماعي العربية مع مختلف القضايا.

ومع ذلك، في هذا العرض، تم تشويه قصة سريت شقور تحريريا ، حيث تم وصفها بأنها فلسطينية دون ذكر إنها ابنه الأقلية الدرزية التي تعيش في إسرائيل. وبناءً على شكوى من مؤسسة كاميرا العربية، تم عرض الفيديو ، والخبر بصورة معدلة في الأسبوع الماضي للإشارة إلى أن سريت شقور درزية بدلاً من فلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، تم تعديل ما ورد في الخبر الخاص بحادثة مدينة يافا الناصرة والمنشور في 10 يونيو لتوضيح أن هذه الحادثة لم تكن “الأحدث” وقت النشر.

جدير بالذكر إنه ومنذ بداية شهر إبريل الماضي قام القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية تصحيح إشارتين مماثلتين أيضًا استجابةً لشكاوى رفعتها مؤسسة كاميرا العربية. كانت إحدى هذه الإشارات تشير إلى مواطن عربي إسرائيلي على أنه “فلسطيني” من “المناطق 1948 [أي: الإقليم الذي يعترف به دوليًا كإسرائيل]” قبل الشكوى أو بعد تقديم الشكوى بينما كانت الأخرى تشير إلى جميع مواطني إسرائيل العرب باسم “الفلسطينيين في عام 1948” (قبل أو بعد تقديم الشكوى).

أنظر إلى التقرير المنشور بالإنجليزية على موقع “CAMERA UK” التابع لمؤسسة “كاميرا”.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *