كاميرا تحصل على تصحيح من وكالة اسوشييتد برس: القدس الشرقية ليست ولم تكن يومًا أرضًا فلسطينية

تمكن طاقم الفرع الإسرائيلي من مؤسسة (كاميرا) من الحصول على تصحيح لخطأ وقع في تقرير نشرته وكالة أسوشييتد برس الدولية للأنباء اعتبر القدس الشرقية منطقة فلسطينية. وجاء في التقرير الذي نشرته الوكالة بتاريخ 21 شباط/فبراير 2018 تحت عنوان “مسؤول فلسطيني يدعو لعقد مؤتمر سلام في أواسط العام 2018” ما نصه “الفلسطينيون غاضبون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب تغيير السياسة الامريكية منذ عشرات السنين والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل متجاهلا أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية احتلتها إسرائيل منذ حرب 1967 ويصبو الفلسطينيون الى جعلها عاصمة دولتهم المستقلة”.

وأعاد طاقم (كاميرا) إلى أذهان القائمين على تحرير وكالة اسوشييتد الحقائق التاريخية المسلَّم بها، ومفادها أن القدس لم تكن في أي وقت من الأوقات أرضًا فلسطينية، على اعتبار أنها خضعت منذ عام 1948 حتى عام 1967 للسيطرة الأردنية وقبل ذلك لسيطرة الانتداب البريطاني. أما نص قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة بتاريخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947 فاعتبر القدس a corpus separatum أي مدينة دولية تديرها الأمم المتحدة لفترة عشر سنوات بعدها سيتم تحديد مستقبل المدينة في استفتاء عام. وفيما يتعلق بالتاريخ الأبعد فكانت القدس طيلة قرون تحت سيطرة الدولة العثمانية. وعليه لم  تكن القدس يومًا على مر التاريخ الحديث جزءًا من “أرض فلسطينية”.

وبعد تدخل طاقم (كاميرا) أصدرت وكالة اسوشييتد برس توضيحًا جاء فيه أن هذا الادعاء جاء من خلال اقتباس من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام مجلس الامن الدولي. كما قامت الوكالة بتعديل نص التقرير وشرحت أن الفلسطينيين يطالبون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، وهو موقف تدعمه أغلبية المجتمع الدولي، وأن إسرائيل تعتبر المدينة الموحدة بما في ذلك شطرها الشرقي عاصمتها الأبدية. وفيما يلي نص التوضيح الصادر عن وكالة اسوشياتد برس للأنباء:

مراجعة تقرير كاميرا عن الموضوع باللغة الإنكليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *