وكالة اسوشييتد برس للأنباء تبدد الشكوك حول الادعاءات الفلسطينية الباطلة عن وجود ما يسمى “بالرصاص المتفجر”

ساهم تدخل طاقم مؤسسة كاميرا لمتابعة دقة الاخبار في الاعلام لدى القائمين على وكالة أسوشييتد برس للأنباء في قيام الوكالة بتعديل تقرير لها وإزالة الادعاء الكاذب عن استخدام “الرصاص المتفجر” من قبل الجيش الإسرائيلي على حدود غزة.

صورة للرصاص المتفجر نقلاً عن ويكيبيديا

وتضمن التقرير الذي نشرته الوكالة بدايةً ادعاء من الدكتور أيمن السحباني الناطق بلسان ومدير الطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة، الذي قال إن بين الجرحى الفلسطينيين خلال أعمال الشغب التي وقعت على حدود غزة الشرقية كان “عدد ملحوظ من الإصابات الناجمة عن أعيرة نارية حيث تشكلت نقطة خروج أكبر من نقطة الدخول، مما يشير إلى استخدام الرصاص المتفجر“. غير أن وكالة أسوشييتد برس لم تورد إلا دليل واحد استند إليه الطبيب الغزي لتأكيد ادعائه الكاذب متمثلاً بتباين حجم إصابات الدخول والخروج، دون أن يقوم صاحب التقرير فارس أكرم بواجبه الصحافي من التشكيك في هذا الادعاء أو فحص حقيقة الأمر.

وقام طاقم مؤسسة كاميرا بالدور المفروض أن تقوم به هيئة تحرير الوكالة الموقرة وذهب الى المراجع العلمية مثل British Journal of Surgery الذي يقول بالحرف الواحد إن “إصابات خروج الرصاص تكون غالبا الأكبر حجمًا” ومثل Canadian Medical Association Journal  الذي يشرح أن إصابات خروج الرصاص تكون في كثير من الأحيان أكبر من إصابات دخولها”.

وإذا كان من الوضوح بمكان أن هذه الحقائق العلمية لا تهمّ المسؤولين الفلسطينيين الذين درجوا بين الفينة والأخرى على إطلاق هذه الادعاءات الكاذبة حول إسرائيل، فكان حريًا بالوكالة الأميركية الموقرة والعريقة أن تقوم بدورها وتسبر غور الحقائق قبل تضليل قرائها، وتتحقق من صحة الادعاءات المشار إليها مع مصادر مستقلة كما تقتضي قواعد المهنية الصحفية.

وكما أسلفنا، بعد تدخل طاقم كاميرا قامت هيئة تحرير وكالة أسوشييتد برس مشكورة بتصحيح الخطأ وتفنيد الادعاء الكاذب.

التقرير المنشور أصلاً في موقع كاميرا باللغة الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *