فريق (كاميرا العربية) يحدو بموقع “دويتشيه فيليه” الألماني إلى تصحيح بعض الأخطاء في سرديته عن تاريخ دولة إسرائيل

تمكن فريق (كاميرا العربية) من إقناع هيئة التحرير التابعة لموقع “دويتشه فيليه” الألماني بنسخته العربية بتصحيح خطأيْن وردا ضمن مجموعة من الشرائح المرفقة بالشروح التي كانت قد نُشرت أصلاً في شهر أبريل/نيسان 2018 بمناسبة إحياء إسرائيل الذكرى السبعين لتأسيسها، مع العلم أن الشرائح المذكورة قد تم تضمينها في تقارير صحفية لاحقة للموقع الألماني كان آخرها قد نُشر يوم 19 تموز/يوليو 2020 .

ويتعلق الخطأ الأول بالشريحة الخامسة الواردة ضمن سلسلة الشرائح المذكورة حيث أخطأ موقع “دويتشيه فيليه” بتعريفه للسيدة غولدا مئير التي أظهرت الشريحة صورتها حينها (عام 1950) لدى تدشينها طريقًا جديدًا يربط بين مدينتيْ تل أبيب ونتانيا، إذ قدّمها الموقع في شروحاته على أنها كانت رئيسة الوزراء بينما كانت في الحقيقة تتولى آنذاك منصب وزيرة العمل في حكومة دافيد بن غوريون.

الشريحة التي تم تصحيحها وتظهر فيها وزيرة العمل حينذاك السيدة غولدا مئير على المنصة

أما الخطأ الثاني فتناول الشريحة الثامنة من مجموعة الشرائح المشار إليها، حيث جاء في شروحاتها أن المجزرة الإرهابية التي اقترفتها مجموعة من المسلحين الفلسطينيين خلال دورة الألعاب الأولمبية التي انعقدت في مدينة ميونيخ الألمانية عام 1972، قد طالت أيضًا السبّاح الإسرائيلي مارك سبيتز الذي حاز على 7 ميداليات ذهبية في مسابقات ذلك الأولمبياد. غير أن الحقيقة كانت مختلفة إذ لم يكن هذا السبّاح إسرائيليًا بل يهوديًا أميركيًا، ناهيك عن أنه لم يُقتل خلال الاعتداء الآثم المنوَّه به (الذي راح ضحيته 11 من أعضاء البعثة الإسرائيلية التي شاركت في الأولمبياد).

الشريحة الثامنة التي أخطأت شروحاتها بالنسبة لمصير السبّاح مارك سبيتز وجنسيته

وقد راجع فريق (كاميرا العربية) محرري “دويتشيه فيليه” بالعربية، مما جعلهم مشكورين يقومون بتصحيح الأخطاء المشار إليها في الشريحتيْن.

أنظر التقرير الصادر عن الموضوع باللغة الإنجليزية في موقع (كاميرا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *