خمسة أسئلة لن تطرحها مجلة “ذا نيشن” أو الإعلام البريطاني على الصحفي المبتدئ محمد الكرد

في مقالات سابقة، علقنا على التقارير التمجيدية التي صدرت بخصوص الناشط الفلسطيني المقدسي المقيم في حي الشيخ جراح محمد الكرد في التايمز والفاينانشال تايمز البريطانيين، وكذلك مقالاً افتتاحياً نشرته صحيفة الغارديان اللندنية بقلم الكرد مليء بالأكاذيب والمغالطات. والجدير بالذكر هنا أن هذه المقالات ساهمت في تلميع صورة الإعلامي المبتدئ الذي أصبح منذ قليل مراسل مجلة “ذا نيشن” الأمريكية في القدس.

والواضح من تلك الحوارات هو أن الصحفيون قد تجنبوا توجيه كل الأسئلة الصعبة أو التي قد تضع الكرد في مأزق. كما أخذ عنه الإعلام كل ما قال معتبراً إياه حقيقة منزلة ومقدماً الشاب الوسيم على أنه ناشط فلسطيني تقدمي يناضل من أجل إنقاذ أسرته من ضرورة إخلاء منزلهم في حي الشيخ جراح في أورشليم القدس. إلا أنه بمقدور أي قارئ ومن خلال بحث سطحي على الشبكة العنكبوتية أو على وسائل التواصل الإجتماعي أن يتعرف على الشخصية الحقيقية لمحمد الكرد والتي تناقض الصورة التي حاول الإعلام الغربي الترويج لها بشأنه.

وبناءً على تفقدنا لصفحته على تويتر، قررنا التوجه إليه ببعض الأسئلة لعله يمتلك الشجاعة الكافية ويجيبنا علناً:

  1. لقد اتهمت الصهيونية على صفحتك في تويتر بتقديس الموت ونشرت مقطعاً لكوامي توري يقول فيه أن الصهيونية “شيطانية”. هل ما زلت على رأيك؟ هل تعتبر أن معظم يهود العالم (بما أن معظم اليهود صهاينة) شيطانيين يقدسون الموت؟
  2. كتبت أنه من المرض النفسي مطالبة الفلسطينيين بالتوقف عن أي أعمال عنف. فهل يعني هذا أنك تدعم العمليات الإرهابية الفلسطينية؟
  3. كتبت أنه لا يوجد أي دليل علمي على وجود الهيكل الأول والثاني. الكثيرون سوف يتهمونك بمحاولة محو التاريخ اليهودي بإنكارك لوجود أي صلة تاريخية بينهم وبين إسرائيل. فكيف تجيب على ذلك؟
  4. في حوار لك على MSNBC في شهر يونيو/حزيران الماضي، سألك المقدم إذا كنت ترى أي بادرة تغيير للأفضل بالنسبة للفلسطينيين مع تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل (برئاسة نفتالي بينيت). أجبته بالسلب موضحاً أن الإسرائيليين كلهم “نفس الشيء” وأن جميعهم “إرهابيون”. فماذا لو قال لك شخص أن الفلسطينيون جمعهم “نفس الشيء”، “إرهابيون”؟ ألن تتهمه بالعنصرية؟
  5. لقد دعوت الله بتفريغ الأرض من الصهاينة. أليست هذه دعوة تحريضية لقتل اليهود؟

لقد وجهنا تلك الأسئلة للناشط الفلسطيني والإعلامي الشاب من خلال حسابه على تويتر ومازلنا ننتظر الرد.

أنظر إلى التقرير المنشور بالإنجلزية على موقع “CAMERA UK” التابع لمؤسسة “كاميرا”

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *