“لوس أنجلوس تايمز” تصحح تقريرًا لها وتقرّ بأن عدد القتلى المدنيين خلال حرب تموز 2006 في لبنان كان أقل مما قدّرته أولًا

تمكن فريق “كاميرا” الإسرائيلي من إقناع صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية بتصحيح ادعاء خاطئ ورد في التقرير الذي كانت قد نشرته على موقعها يوم 26 أغسطس/آب 2019. وقد جاء خطأ في الصيغة الأصلية لهذا التقرير أن عدد اللبنانيين المدنيين الذين قُتلوا خلال حرب تموز 2006 كان 1200:

“قتلت [حرب تموز] حوالي 1200 مدني لبناني

غير أن هذا العدد يشمل في الحقيقة جميع القتلى اللبنانيين في حرب تموز، سواء أكانوا من مقاتلي حزب الله أم جنود الجيش اللبناني أم من غير المقاتلين. وتشير تقديرات مختلفة لعدد مقاتلي الميليشيا الشيعية الذين قُتلوا في حرب تموز إلى أن عددهم يتراوح ما بين 250 و-800 مقاتل، علمًا بأن هذا العدد لا يشمل 37 جنديًّا وشرطيًّا لبنانيًّا. وعليه فمن المستحيل أن يكون عدد المدنيين اللبنانيين القتلى خلال حرب 2006 قد تجاوز الـ900 شخص. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن معظم التقديرات ترجح أن يكون عدد هؤلاء المدنيين قد بلغ ما هو أقل من نصف مجموع قتلى الحرب، أي دون 600 شخص.

واستجابت هيئة تحرير صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” لمراجعة فريق “كاميرا” إياها بهذا الشأن وتم تصحيح الصيغة الخاطئة الآنفة الذكر من خلال إضافة ملاحظة جانبية جديدة لصفحة التقرير جاء فيها ما يلي:

يذكر هذا التقرير أن حوالي 1200 مدني لبناني قتلوا خلال حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله، حيث تضع تقارير صدرت فيما بعد الحرب هذا العدد عند 1191 شخص، وأغلبيتهم مدنيون، ولكنهم يشملون عددًا غير محدد من المقاتلين

أنظر التقرير الوارد بهذا الشأن في موقع “كاميرا” باللغة الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *